
مانشيت – خلاوي ود الفادني
تقرير : جمال الفادني
كحال أهل السودان في هذا اليوم المبارك الذي خصص لمساندة القوات المسلحة ، خرج المئات من أهل ودالفادني وخلاويها شيبا وشبابا ونساء واطفال وطلابا في مسيرة تحمل في طياتها رسالة واضحة للمجتمع الدولي وكل العالم بوقوف الشعب السوداني سندا وعضدا في خندق واحد خلف قواته المسلحة معلنين تفويضهم الكامل لقوات الجيش ومطالبينها بضرورة حسم المعركة والقضاء علي التمرد وفرض هيبة الدولة .
هذا وقد خاطب الجموع الشيخ الخليفة محمد الخليفة الريح راعي خلاوي ودالفادني وابتدر حديثه بالترحم علي شهداء معركة الكرامة من العسكريين وقوات الإسناد والمدنيين ، كما ترحم علي شهداء ودالفادني الذين فاضت روحهم إبان فترة احتلال الجنجويد للقرية وهم محمد الوداعة الصادق والذي استشهد تحت التعزيب والضرب علي يد جنود ارتكاز المليشيا بالقرية والشهيد خالد تكر والذي استشهد برصاص المليشيا لحظة استباحة القرية وتهجير أهلها، كم ترحم علي شهداء القرية في معركة الكرامة وهم المجاهد سليم ابراهيم والضابط بالقوات المسلحة عبدالرحمن ابن شيخ جعفر .
ثم بعد ذلك اثني الخليفة محمد علي جنود القوات المسلحة وقيادتهم مثمنا دورهم في حماية السودان وأهله وهويته كما اثني واشاد بقوات الإسناد قوات المشتركة ودرع السودان ولواء البراء بن مالك ودعا الله لهم بالنصر المؤذر .
وتحدث الخليفة عن وحشية المليشيا في التعامل مع المدنيين ومذكرا الناس بمرارات ايام احتلال المليشيا للقرية ووأيام القهر والذل التي عاشها الأهل بالجزيرة عموما والقرية علي وجه الخصوص وعن تحكم المليشيا في كل تفاصيل حياة الناس اليومية ومعاشهم مثمنا دور الأهل حينها ومشيدا بتكاتفهم واصطفافهم ووحدتهم التي كانت سببا في تماسكهم وتخفيف الضرر وتهوين قساوة تلكم الايام علي بعضهم البعض الي ان اتي نصر الله بفضل قواتكم المسلحة وتحرير الجزيرة من دنس التمرد .
وفي الختام اشاد الخليفة محمد راعي خلاوي ودالفادني بمواقف الشعب السوداني المشرفة في اصطفافه خلف قواته المسلحة ورفضه لقوانين الكفر وتبديل شرع الله ورفضه للخضوع والخنوع والاذلال ، ومؤكدا أن هذا التداعي والتظاهر للتأكيد علي وحدة الشعب السوداني خلف قيادته وقواته المسلحة ، ويحمل في مضمونه رسالة
لدول الغدر والعدوان وعملائهم بالداخل والخارج بأن إرادة أهل السودان أقوي من مؤامراتكم ، وأن عزة أهل السودان لن تنالوا منها ، وأن وحدة السودان لن تستطيعوا تفكيكها ، وأن جيش وشعب السودان لن يهزم ، وأن حكم الله وشريعته في السودان باقية وستظل رايتها شامخة خفاقة بعزم الرجال المجاهدين ، وأن مؤامرتكم ستنقلب وبالاً عليكم ولن تفلح مساعيكم بحول الله وقوته .
كما طالب فضيلته قيادة القوات المسلحة بضرورة التحرك لفك الخناق وتحرير كافة المناطق التي تقع تحت سيطرة الجنجويد وتخليص أهلها من بطش المليشيا واعادة تلكم المناطق لحضن الوطن الحنون .
واختتم حديثه برسالة للدول الحرة حول العالم وحكومات الأحرار مطالبا اياهم بضرورة تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية وضرورة ادراج قادتها في قوائم الإرهاب.






